منتدى عالم الملكة نجوى كرم
مرحبا بك زائرنا الكريم . نتمنى لك قضاء اوقات ممتعة. واوقات ممتعة اكثر بتسجليكم معنا بمنتدى عالم الملكة نجوى كرم ومع اسرة المنتدى وشكرا


منتدى عالم الملكة نجوى كرم

اهلا وسهلا بكل عشاق ومحبي الملكة نجوى كرم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلسجل الزواردخول

شاطر | 
 

 خواطر

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 5:55 pm

في جيبي جديلة... اليوم نزعوا تلك الضمادة المقيتة الملتصقة بي... سمحت لي الطبيبة بمغادرة المشفى . كنتُ أتساءل قبل أن أخرج ...أمرنا القرآن بالحجاب ... فهل عليّ أن أضعه بعد أن تساقط شعري بالكامل!!!؟ وبعد حيرة و تساؤلات وضعته تكريماً لشعري الذي خانني و سقط ... مررت من أمام جارتي الثرثارة ... كنتُ أتهيّأ نفسيّاًلأسئلتها طوال الوقت . لم تكن موجودة في حديقة المنزل عند مروري .. الحمد لله لقد نجوتُ اليوم. حضرت صديقاتي للإطمئنان عليّ و تهنئتي بالسلامة... أخذت أبحث عن أي وشاحٍ أعقده فوق رأسي... لم أجد سوى جدائل دميتي الكبيرة... قصصتُ جديلتها اليمنى و وضعتها فوق رأسي، لكن لم تكن ثابتةً .. كان عليّ إرتداء قبعة و تثبيتها جيداً ... كانت نظراتهم توشوشني بأنهم يعلمون ما فعلتُ تحت القبعة. بذأتْ عبارات التشجيع و الفلسفة تخرج من أفواههم ، انتهت الزيارة المقيتة. لم أقدّر يومها خوفهم عليّ و دعمهم لي ، لأن الحزن و الشفقة كانت تغلبُ على نبرات أصواتهم. بعد ذهابهم ، خلعتُ القبعةَ و وضعتُ الجديلة في جيبي . لا أريد أن أبحثَ عنها في لحظة حاجةٍ فلا أجدها. بدأتُ أدركُ كم أصبحتُ مختلفة، شكلاً و قلباً و إحساساً . لكني لم أدرك بعد بأنني أجمل من أن أختبئ تحت جديلة!!! قُرع جرس الباب مرّة أخرى ، سارعتُ بوضع القبعة و أخرجتُ الجديلة من جيبي ، وضعتها و لم أنظر في المرآة و فتحتُ الباب، كان هو!!! يا للمفاجأة......... يتبع بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 5:58 pm

في جيبي جديلة... الجزء الثاني قُرع جرس الباب مرّة أخرى... سارعتُ بوضع القبعة و أخرجت الجديلة من جيبي، وضعتها و لم أنظر في المرآة، فتحتُ الباب. كان هو!!! يا للمفاجأة ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، قالها و هو ينظر إليّ بعيونه الواسعة. لم أقوى على رد السلام و اعترتني الدهشة ، و جف حلقي تماماً كما حصل معي عندما أعطوني الكيماوي في دمي... أحسستُ بجرعة جليدٍ قارس تسري في أوردتي. تفضل ، و عليكم السلام، كم أنا سعيدة بحضورك مستر " يانغ" . دخل يانغ " المعلم الروحي بالنسبة لي" لم يخطر لي أن يقوم السيد يانغ عميد كلّية الطب النفسي في جامعتي بزيارتي. يا الله لم أتهيّأ لزيارته، كيف عرف بما حصل معي!!!؟ من عادات الصينيين أن يكرموا الضيف بتقديم الماء الحار له. أسرعتُ لأحضر له كوب ماءٍ حار ، و جلستُ أنتظرُ أسئلته .. كان هادئاً جداً . رغم أنه صديقي الروحي لكنني أحسستُ بأنني أجلسُ معه للمرة الأولى . كان هادئاً أكثر من المعتاد ، توقّعتُ أن أسمع محاضرةً صغيرة عن الأمل ، أو تهنئة على نجاحي.. أو استفساراً عن صحتي. اصطفّت الاحتمالات طوابيراً في رأسي ، و شرَّع الخوف أبوابه في قلبي و لم ينطق بعد . ارتشف الماء و قال: أعتذر لعدم اتصالي بك قبل حضوري . لا لا .. لا داعي للإتصال ، تستطيع القدوم في أي وقتٍ، مرحباً بك. كنتُ أريد أن أظهر أمامه كما اعتاد عليّ .. الطالبة القويّة الصلبة التي يخشى الجميع تحليلاتها و ذكاءها . هل وصلكِ الطرد البريدي؟؟؟سألني بعد أن ارتشف رشفةً أخرى. أيّ طرد بريدي تقصد ؟ لم أستلم شيئاً ! لا بأس لربما يصل غداً ، أتمنى أن يعجبكِ، و الآن عليّ المغادرة . أنهى جملته و مشى مغادراً، لا أعلم لمَ لم أطلبُ منه أن يجلس أكثر . لربماً استحوذ الطرد على دهشتي...! أغلقت الباب خلفه، خلعت القبعة و الجديلة ، و خلعتُ معهما صبري و قوتي ، و انهرت على الأرض لا أعلم لماذا أبكي..! ..... يتبع ملاحظة : هذا الكتاب عبارة عن فصول و لكل فصل عنوان .. العنوان القادم لن يكون في جيبي جديلة .. سيكون مفاجأة لكم و أشكركم جميعاً على المتابعة و الصبر بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 5:59 pm

الجزء الثالث(( سر الحذاء الفضّي))) أغلقتُ الباب خلفه، خلعتُ القبعة و الجديلة ، و خلعتُ معهما صبري و قوتي. انهرتُ على الأرض لا أعلم لماذا أبكي...! لماذا لم يسأل عن وضعي، عن صحتي، ؟؟؟ لماذا لماذا ...!!! هل صدمه شكلي الجديد؟؟ هل أصبحتُ قبيحة إلى الحدّ الذي لم يستطع به أبي الروحي أن يتحمّل شكلي...!!؟ أهكذا أصبح يراني؟؟ قبيحة مشوّهة ، هل سقطت أنوثتي مع شعري؟؟؟ يااااااا رب ، كنتُ أريده أن يبق َ جاهلاً لوضعي كما فعلتُ مع والديّ. كنتُ أريد أن ألفّق كذبة أقولها له عن سبب غيابي ، تماماً كما فعلت مع أمي التي إلى الآن تظنني مختفيةً في رحلةٍ سياحيةٍ مع صديقاتي. من أخبر يانغ؟؟؟! قُرع الباب مجدداً ..!! لن أفتح ، لا أريد أحداً بعد اليوم ، صرّخت من خلف الباب . معي طرداً لك يا آنسة ، جاء صوت موزَّعة البريد خجلاً من وراء الباب. استلمتُ الطرد البريدي، و قد نسيتُ وضع الجديلة.. فلم تسلَم روحي من نظرة استغراب و شفقةٍ من ذلك الموزِّع. أغلقتُ الباب و أنا على يقينٍ بأنه الطرد المنتظر ، فتحته بسرعةٍ لأجدَ حذاءً فضّيّاً جميلاً جداً داخله مع رسالةٍ ورقية!!! هل لازال البشر يستعملون الرسائل؟؟! و لمَ بعث لي بهذا الحذاء!!؟ ما الغرض من ورائه؟؟! السيد يانغ أذكى محلل نفسي أشرف على بحثي العام الماضي، لمَ يرسل لي حذاء في مثل هذه الظروف!!؟ لعل الرسالة ستُرضي فضولي..! ابنتي الروحية لودي... أَعْلَمُ بأنّ الحذاء نال على إعجابك الشديد ، لا تقلقي سيناسبُ قدمك جداً . هل لازلتِ تجلسين خلف الباب بعد مغادرتي، ألم تُقلعي عن عادة الجلوس خلف الباب و ضم ركبتيك و البكاء كالطفل الصغيرة الخائفة. أرجو أن تكون كلماتي قد رسمتْ مزيداً من الدهشة فوق وجهك . اعلمي بأن فخري بك قد زاد يا فتاتي المدللة. لم أنسَ ما حدثَ في أول محاضرةٍ لي في قاعتكم. كنتِ تجلسين في الصف الثاني، أمامي مباشرةً . هل لازلت تذكرين عندما أطلقت تحدِياً بينكم و سألتكم من يقبل التحدّي معي دونً أن يعلم حول ماذا سيكون التحدي!!؟ لقد قمتِ برفع يدكِ مباشرة، لم تفكّري حتى في احتمال خسارتك لذلك التحدي. كانت الحياة تفيضُ من مقلتيك بكل إصرارٍ في تلك اللحظة. كم أنا ممتنّن للزمن الذي أطال عمري كي ألتقيكِ. أعلم بأنّك لستِ فضوليةً ، لكن الحذاء أثار فضولك بشكلٍ كبير ، حسناً سأخبركِ قصّة هذا الحذاء لكن عليكِ أن ترتديه غداً في الساعة السادسة مساءً، لا تتأخري في ارتدائه كي لا يفوتك السرّ وراء هذا الحذاء. لا تنسي ارتديه في تمام السادسة مساءً . يانغ ......... يتبع بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 5:59 pm

كانت آخر كلمات السيد يانغ في رسالته" لا تنسي أرتديه في تمام السادسة مساءً." أغلقتُ الرساللة الغريبة، و اشتدّت أمواج التساؤلات في رأسي، لماذا تمام السادسة؟؟ لم أرسلَ لي حذاءً و يريدني أن أرتديه؟؟ ما الذي سيحصل؟؟ لن أرتديه ، سأرجعهُ له، لكني لا أريده أن يغضب من تصرفي!!! لم أستطع النوم ، كان مكان الإستئصال يؤلمني كلّما عصف اليأس بقلبي. اتصلتْ بس أمي المسكينة ، لا تعلم بعد ما ألمّ بي . و لا أنوي اخبارها مطلقاً ، جاء صوتها شرارة خفيفة، سقطت في قلبي، فاحترقت عيناي . كيف حالك لولو ، الجملة الإطمئنانية المعتادة. الحمد لله يا أمي ، و أنتم كيف حالكم؟؟ بخير يا حبيبتي، حاولي أن تُخمّني مَنْ من بنات العائلة قد تمّت خطبتها؟؟ جاء سؤال أمي أثناء محاولتي النهوض، كنتُ أشعر بدوار كبير لكأنّ الكوكب يدور حول محيط رأسي. مَنْ يا أمي؟؟ سألتها بسرعةٍ كي أُنهي المكالمة في أقرب وقتٍ ممكن..! ابنة خالك " نور " صدحتْ الفرحة من صوت أُمِّي كما تصدح أجراس الكنائس يوم العيد . مباركٌ عليها يا أمي، بلّغي تحياتي لهم ، أعتذر سنكمِلُ حديثنا لاحقاً ، عليّ ان أنهي المكالمة الآن. حسناً يا حلوتي، وفقك الله و سدد خطاكِ و رعاك . رميتُ الهاتف على السرير ، حاولت الوقوف، لازال الكوكب يدور حولي،ارتطمتْ قدمي أثناء نهوضي بذلك الحذاء الفضّي، فتذكّرتُ موعد السادسة مساءً . غسلتُ وجهي و أسناني و لم أستطع إحتساء قهوتي المفضلة، فقد منعني الطبيب منها ، لم تستأصل الطبيبة ثدياي فحسب ، بل إستأصلت ابتسامتي ، عافيتي، جنوني، عشقي لقهوتي و أحلام طفولتي. ها هي الآن الرابعة عصراً ، ماذا سأرتدي؟؟ فتحتُ خزانتي و اخترت الفستان الذي اشتريته من أجل حفل تخرّجي ، و لم أرتديه حينها. ارتجف قلبي بقوة، صرخ صوتي الداخلي قائلاً كيف ستخفينَ النقص الذي حلّ بجسدكِ؟؟؟ انهمرتْ دموعي مجدداً و أنا أتحسّس مكان الإستئصال. ارتديتُ فستاني القاتم، وضعت شالاً على رأسي لأغطي تلك الصحراء الباردة. ها هي الآن السادسة إلا عشر، انتعلتُ ذلك الحذاء الفضي، و أنا أفكر في احتمالية قدوم " أبي الروحي" . السادسة و دقيقة، جاءني صوت طرقٍ خفيف على الباب، حتماً جاء أبي، فتحتُ الباب، لم أجد أحداً!!!! وجدت كيساً ورقيّاً جميلاً معلّقاً على يد االباب!!! ما هذا ؟؟؟ حملتُ الكيس و أنا لازلت أنظر هل من أحدٍ في الخارج!!! فتحتُ الكيس .......يتبع بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 5:59 pm

الضيفة.. الجزء السادس رنّ هاتفه، ردّ قائلاً : هل وصَلتْ؟؟ حسناً حسناً أنا قادم. أقفل المكالمة و نظر إليّ قائلاً: دقيقة و سأعود يا حلوتي . اتجه أبي خارج المطعم، من تراها هذه الضيفة التي لم يحتمل أن ينتظر وصولها، و خرج بنفسه لملاقاتها. أحقاً هذا هو أبي أمهر طبيب نفسي تخرّجت على يديه أنا و باقي أصدقائي...! ها هو يعود و لكن لا أحد معه...!!! أين هي ضيفته، اقترب منّي و أمسك يدي قائلاً : تعالي معي . جذبني إلى الخارج، لقد حضر ذلك الطفل المجاور لغرفتي عندما كنت أتلقى العلاج الكيماوي، إنه صديقي "" ماووتسي"" لقد تلقينا الجرعات معاً ، سقط شعره قبل أن يسقط شعري، مع ذلك بقي مبتسماً . لكنه ضيفٌ و ليس ضيفة!!! احتضنتُ "" ماووتسي الجميل ، قبلته و أنا أواري دموعي و ضعفي. لماذا حضرَ دون أن يرتدي شيئاً على رأسه، ألا يخشى أن تحرقه النظرات!!!؟ ألا يستحي من شكله!!؟ ألا يظنّ بأن الناس تستنكر صورته على هذا النحو ..!!! كان ضعفي جاثياً فوق قلبي ، يقذفه تارة نحو التساؤلات و تارة نحو الدموع. همس لي ، لديكِ ضيفةً حضرت معي. أين هذه الضيفة؟؟ سألته و الصبر قد نفذ من حروفي، من هي؟؟ مدّ يده في حقيبته و أخرج دمية باربي تُشبهني...! حتى أنها صلعاء كشكلي تماماً و قال: : ها هي، لقد حضرت خصيصاً لرؤيتك. حضنتهُ مرة أخرى ، و لم أشعر إلا و هو يمسح وجنتيه الغارقتين بدمعي. حملتُ الدمية بيدي اليسرى ، و أمسكتُ يده و عدنا إلى المطعم. لم أنسَ بأنّ جميع أفراد عائلتك ، كانوا يُطلقون عليك لقبَ سندريلا، فقد كانت فردة حذائك تسقط منك دائماً مُذ كنتِ رضيعة، لذا اقترحتُ على السيد يانغ أن يجلب لكِ حذاء سندريلا يا صديقتي ، أنهى ماووتسي جملته الرقيقة و هو ينظر إلى حذائي. إستطاعت كلماته البريئة أن تنتزع ابتسامة صادقة من شفتي. توقّف أبي و اقترب مني ، فتح الصندوق ، نظر في عينيّ و ابتسم، أخرج تاجاً جميلاً . و حاول أن يثبّته جيداً فوق الوشاح الذي أرتديه على رأسي و سأل ماووتسي، ما رأيك يا صديقي الصغير؟؟؟ أجاب ماووتسي: حقاً إنها أجمل أميرة في الصين. ضحكنا جميعاً من تعليقه البريء. حقاً لقد إستطاع ماووتسي انتزاع ضحكة أخرى من شفتي . أشكرك يا أبي و شكراً لك يا صديقي الجميل، هل نأكل قبل أن يبرد الطعام؟؟؟ أجاب أبي : نعم، دعونا ننهي طعامنا بسرعة . علينا الذهاب لقد تأخرنا. تأخرنا!!! على ماذا يا أبي؟؟؟ ستعرفين حال وصولنا، تناولي طَعَامك هيا، أنهى جملته و أرسل لي جسر ابتسامة مطمئنة . حسناً يا أبي، هيا تناول طَعَامِك أيها البطل، وجّهت عينيّ إلى ماووتسي، و لم أُنهي عبارتي، لأجده يتقيّأ و عيونه قد جحظتْ و سقط أرضاً..... يتبع #عزيزي_مرض_السرطان_بقلم_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:00 pm

الجزء السابع "" ماووتسي" وجّهتُ عيني إلى ماووتسي ، لم أنهي عبارتي لأجده يتقيّأ و عيونه قد جحظتْ و سقط أرضاً . صرخت و أنا التقطه عن الأرض " اتصلوا بالإسعااااااف" بسرعة بسرعة . لم أستطع رفعه عن الأرض، لازالت كلتا يداي لا تقويان على حمل شيء بسبب التجريف الذي امتد من الثدي إلى تحت الإبط. حملَ أبي " ماووتسي" و سرت خلفه أبكي و أدعو الله لهذا الملاك الصغير. وصلنا إلى المشفى ، و لازال ماووتسي فاقداً وعيه. أحسستُ بدوارٍ رهيبٍ لكأنني أهرب من الأرض و تلحقني بشكل دائري ، لم أعد أرى الألوان من حولي ، و فجأة انطفأ النور. استفقتُ لأجدَ نفسي ممدّة على سريرٍ قرب سرير ماووتسي..! و أبي يجلس بين السريرين . كيف حاله يا أبي و ما الذي حصل معي؟؟؟سألته بقلبٍ خائفٍ يرتجف. هو بخير يا حلوتي، لكنه يحتاج إلى قليلٍ من الراحة، و أنت فقط انخفض ضغط الدم لديك ليس أكثر . اكتفيتَُ بهذه الإجابة و أغلقتُ عينيّ . بدأتْ طبول الشكّ تدقّ في رأسي، هل نسي أبي بأنه أستاذي الذي تدرّبت على يده طرق التحليل ، و لغة الجسد. ألا يعلم بأني أستطيع رؤية الكذب يختبئ خلف حباله الصوتية!!! ما الذي يخفيه يا ترى؟؟؟ هل حالة ماووتسي سيئة؟؟؟ هل انتشر الورم لديه!!؟ أم أنه يُخفي شيئاً عن حالتي الصحّية. اختبأتُ تحت الغطاء، لا أرييد لأبي أن يرى كيف تهزمني الدموع كل يوم. يا الله يا الله لماذا لا تأخذني إليك...!؟ أمي ليست هنا لتحتضنني، و أبي ليس بجانبي لأستند عليه. سأستند على إيماني بك يا الله، أعلم بأنك تغطّيني تحت ظل رحمتك، لكني تعبت، تعبتُ كثيراً يا الله. يا رب خذ ما تبقى من صحتي و امنحها لصديقي الصغير. لازال صغيراً على الموت، لازال يحبُ الحياة يا الله. خذني إليك و احفظه لوالديه. فُتح باب الغرفة ، و صدر صوت والد و والدة ماووتسي واضحاً بقربي من فوق الغطاء.مسحتُ دموعي ، رفعتُ الغطاء عن وجهي، نظرتُ إلى والدته التي انهارت قرب سريره، فتخيّلت لو أن أمي علمت بما حلّ بي ما الذي كانت ستفعله...!!!؟ بدأتْ والدة ماووتسي تناجي ابنها كي يستيقظ. هي لا تعرف خالق ماووتسي، هي تصلي لبوذا دائماً، لكني أعرف خالق ماووتسي و ها أنا أتضرّع للخالق بأن ينقذه. نهضتُ لأدخل الحمّام ، أمسكتْ الممرضة يدي فلازالت أشعر بالدوار ، قادتني إلى الحمام ، فتحتْ الباب، أصدر جهاز القلب الموصول بماووتسي صفيراً، استدرتُ بسرعة، جحظتْ عينا والدته، و هرعتْ الممرضاتُ إلى الغرفة...... يتبع #عزيزي_مرض_السرطان_بقلم_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:00 pm

الجزء الثامن.... حبة لؤلؤ صغيرة.... نهضتُ لأدخل الحمام ، أمسكت الممرضة يدي فلازلتُ أشعر بالدوار . قادتني إلى الحمام، فتحتِ الباب ، أصدر جهاز القلب الموصول بماووتسي صفيراً ، استدرتُ بسرعة، جحظتْ عينا والدته، و هرعتْ الممرضات إلى الغرفة، ضَعُف قلب ماووتسي كثيراً، و أُغمي عليّ مرة أخرى. استفقتُ فلم أجد ماووتسي على سريره!!! أين هو ، نظرت إلى أبي و قلتْ أين ماووتسي؟؟ أجاب لايزال ضغط الدم لديك منخفضاً ، لذا لا تغادري السرير. أبي أين ماووتسي؟؟؟ دخل العناية المركزة، لكن لا تقلقي يا حلوتي سيكون بخير، جاء صوت أبي يرتجف كطفلٍ ماتت والدته وسط ثلوج كندا. و أضاف لقد رنّ هاتفكِ كثيراً قبل أن تستفيقي. أمسكتُ الهاتف لأجدَ خمس مكالماتٍ من أبي و اثنتين من أخي!! شربتْ قليلاً من الماء و اتصلتُ بأبي. أين كنتِ ( لولو) اتصلتُ كثيراً ، هل أنتِ مشغولة الآن؟؟ سألني بصوته الدافئ. نعم يا أبي خرجتُ مع صديقاتي إلى الألعاب و لم أسمع رنين هاتفي ، أعتذر منك يا نور قلبي. حسناً و هل عدتِ؟ نعم عدتُ منذُ قليل و معي صديقتي، بلّغ سلامي لأمي و أخي. سأتّصل بكم لاحقاً . كلما نطق أبي بعبارته" اشتقتُ إليكِ كثيراً يا أميرتي" كلّما ضاق الكون في صدري أكثر و أكثر لكأني لم أعد أملكُ من كوني سوى شارعٍ ضيّق . أيُ أميرة تلكَ التي خسرتْ تاجها و جدائلها يا أبي، خسارتي لجدائلي كخسارة الجنّية لعصاها السحرية لم أعد أميرة !! كنت تناديني "لولو" و تغني لي أيام اللولو ، لكن العِقد انفرط يا أبي و ضاع منّي و لم أعد سوى حبة لؤلؤ صغيرة. أنهيتُ المكالمة بسرعة شديدة فقد كادتْ حروفي الكاذبة أن تقتلني أمام أبي. عاد شريط الذاكرة بي قبل شهرٍ و نصف عندما أحسستُ بوجود كتلة صغيرة جداً في منطقة الإبط . كنت أخالها مجرّد حبّة تحت الجلد ، فلم تكن تؤلمني. لم أنتبه لوجود كتلٍ في الصدر . حينها كنتُ أخشى أن تكون خرّاجاً يحتاج إلى جراحة و تنظيف. لكن طبيبة الداخلية أحالتني مباشرة إلى طبيبة الصدر !! لم أكن أعرف بوجود علاقة بين المنطقتين . ذهبتُ إلى طبيب الصدر ، طلبت أن تفحص الكتلة الصغيرة ، و تحسستُ صدري بأكمله وسط حيرتي و خوفي. عندما أجريتُ الإيكو الصدري ، كنتُ أقول لصديقتي : كم أكره الدواء ، أفضِّل الموت على تناول الحبوب الكريهة. في ذلك اليوم ضحكت صديقتي و أجابتني: ليس لديك شي فلا تقلقي. عندما نظرت الطبيبة إلى صورة الإيكو و التحاليل أعادتْ سؤالها على مسامعي: أأنتِ متأكدة بأنه لا يوجد أي أنثى في عائلتك لديها سرطان الثدي!!! لا، ليس هناك أحداً مصاباً به في عائلتي، لماذا؟ علينا أن نأخذ خزعة من إحدى الكتل، لازال صوتها يقرع في كنيسة ذاكرتي. و لمَ الخزعة؟؟؟ لديكِ كتلاً في الصدر بدأت تنتشر إلى الإبط ، علينا ان نأخذ خزعة و نحللها!!! كانت جملتها أشبه باليد التي دفعت بي من قمة جبل الفرح، و انهمرت دموعي دون أن أشعر، و صرختُ يا ربي ، يا ربي. لم أستطع الهروب خارج الغرفة، لكأني أُصبتُ بالشلل. كان صديقتي " آرزولار " تمسك يدي و تنظر في عينيّ ، و كانت المرّة الأولى التي أبكي على الملأ. عدتُ إلى المنزل بصحبة " آرزولار" ، كانت مثلي صامتةً جداً ، تحاول ان تستوعب ما حدث. جلستُ على الأريكة و جميع حواسي تلفّ حول الصدمة، أخذ عقلي يردد عبارة الطبيبةمراراً و مراراً . تفضلي كوباً من زهر الياسمين. لولو تفضلي كوب الياسمين. لا أريده و لا أريدكِِ، اخرجي من منزلي رجاءً. جاء صوتها حاداً : لا لن أخرج، أنا صديقتك المقربة و أحبك، من واجبي الوقوف بجانبك. لا لا لا ، لا تقفي جانبي ، لستُ بحاجتكِ، أنا قوية بقوّة من خلقني و لن أنكسر ، هيا اخرجي ، اخرجي و رميتها بفرشاة شعري . يا الله هذه هي المرة الأولى التي أضرب بها أحداً . ليت يدي شُلَّت قبل أن أضربها، كيف أقدمتُ على ضربها !!! تورّم أنفها من شدّة غضبي. أبي، أريدُ الذهاب لرؤية ماووتسي، أمسكتُ يد أبي و ساعدني على النهوض، أخذنا المصعد إلى الطابق الخامس حيث يوجد ماووتسي خرجتُ من المصعد لأسمع صريخ والدة ماووتسي...... يتبع #عزيزي_مرض_السرطان_بقلم_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:00 pm

معجّنات .... ستحضرُ اليوم صديقتي لتناول العشاء معي . لكن مرّت ساعتان و أنا أجلس كالمومياء التي حنّطها الصمتْ لا أعلم ماذا سأطهو ! نظرتُ حولي لأجد فأرنا يجلس بين علبة السكر و علبة الخميرة الفوريّة . أحضرتُ كيس الدقيق و قرّرت أن أصنع بعض المعجّنات . وضعت الدقيق في وعاء و أضفت القليل من السكر ،حملتُ علبة الخميرة و لم أضع شيئاً منها فوق الدقيق فلم أعد أذكر المقدار المطلوب منها لكوبين من الدقيق. حسناً سأضع أربع ملاعق كبيرة كي يزداد وزن هذه العجينة النحيلة. قمتُ بتغطية العجينة جيداً كي تختمِر ، أشعلت الفرن و قمتُ بتجهيز اللحم اللازم لحشوها ، رنّ جرس الباب ! يا إلهي هل حضرت صديقتي ؟ خرجتُ لأفتح و إذا بساعي البريد يقف كعامود الكهرباء المُطفأ أمام بابي. هزّ صوته الفرحة في قلبي كتكبيرات العيد عند الصلاة ، مد يده في حقيبته الجلدية و أخرج رسالةً بيضاء مختومة و مَدُّها نحوي كضوءٍ سماويّ حفّته الملائكة بنورها . استلمتُ الرسالة لأجد عليها توقيع أمي ! يا الله كيف لرسالة أن تجعل قلبي يقفز كأرنبٍ حديث الولادة ! يا الله حملتُ هذا الأمل في قلبي تسعةَ أعوام و ها قد حانت ولادة الفرج . قصصتُ الظرف لأُخرج مولود الفرح المنتظر لكن مولودي وُلِدَ ميّتاً! هذه ليستْ رائحة أمي! هذا ليس خطها ! خطّ من هذا ؟ دقّتْ الخيبة مساميرها على زجاج عينيّ فانكسر ليخدش وجنتيّ . رنّ جرس الفرن ، هرعتُ إلى المطبخ لأجد عجينتي تجلس على الكرسيّ مرتديةً فستان والدتي ، و بجانبها قطعة عجينةٍ صغيرة تسللتْ إلى خزانتي و سرقت ملابسي و جلستْ بجانب والدتي. #رسائل_من_آرتا_بقلمي_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:00 pm

يقطينتي السوداء ... البارحة طلبتْ مدرسة العلوم أن نُحضر يقطينة بعد عشرة أيامٍ من أجل احتفالات الهالوين. ترى ما الزيّ الذي سأختارهُ لهذا العام ؟ كنتِ تتقنين وضعَ المساحيق على وجهي لأبدو كالساحرة المُخيفة ، لكن بعد الآن لاداعٍ للمساحيق يا أمي فقد غدوتُ شرّيرة بعد رحيلك . لقد رسمَ الحنين أخاديد التجاعيد تحت عيني و على أطراف فمي فغدى وجهي كجدارٍ قديمٍ تصدّع من رشحِ الأمطار كل مساء ، و لا داعٍ لأن تضعي لي عدساتٍ حمرٍ لأبدو مرعبة ، فقد أحرقتْ خفافيش الوحدة عيني و احتلتْ بحرها و سماءها. و لا ضرورة في اقتناء عصاً سحرية ، فلديّ الآن يقطينةً سوداء ، وجدتها متعفنةً قرب درّاجة والدي . فغسلتها و ألبستها حذائي الرياضيّ الجديد ثم وضعت داخلها مصباحاً كنتُ أشعِلُه تحت غطائي عندما ينقطعُ النور . و اقتلعتُ المفتاح الدوّار من ظهر الدمية الوحيدة التي اشتراها لي جدي و وضعتُ المفتاح على ظهر يقطينتي الجميلة . اعذرني يا جدي فدميتي الجميلة لم تَعُد تشبهني. لقد أصبحتُ أشبه يقطينتي إلى الحد الذي لا أعرفُ هل يقطينتي موجودة حقاً أم أني أتخيلها عندما أقف أمام المرآة . #رسائل_من_آرتا_بقلمي_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:01 pm

من كتابي رسائل من أرتا...(( شطيرة جبنةٍ صفراء)) صباح الخير يا أمي... نعم اليوم أشعر بطاقةِ فرح متفجرٍ في أطراف قلبي.. سأعد شطيرة الجبنة الصفراء مع الطماطم، سنأكل سويةً هذا اليوم. بعد الإفطار لا أعلم إن كنت سأشاهد معك التلفاز أم لا، ما يهمني الآن بأنني أشعر بالرضى تجاه الفرح لهذا اليوم. سأحضر الجبنة بنفسي يا أمي كي لا تنهالي علي بعبارة السخرية لوضعي الثلاجة في غرفة الجلوس، أريد أن نبقى صديقتين هذا اليوم، أريد أن تُقطعي عني الطماطم فلازلتُ أعاني من حساسيةٍ في الجلد تجاه الطماطم إذا كنتِ لازلت تذكرين. من جعل صوت التلفاز عالياً هكذا!!؟؟ أيعقل أن يكون جدي يا أمي؟؟؟!!! لا أريد أن أنال توبيخا من جارتنا العجوز سأذهب لكي أخفض الصوت و أُحضر الجبنة و الطماطم و أعود حالا يا غاليتي. التلفاز لا يعمل لكن صوت عراك جدي و جدتي داخل ذلك الإطار الخشبي قد جعل أبي يستاء فبدأ يصرخ على أمي كي تسكت أخي الصغير، أما أنا فقد كنت أقف باستعدادٍ داخل ذلك الإطار لكأنني أقف في طابور المدرسة الصباحي. و عادت أزهار البابونج تفوح عفناً من إطار تلك الصورة المدرسية القديمة، كم أمقت ذلك اليوم، حيث بدأ صراخ مديرة المدرسة الآنسة "يسرى" يدوي آذاننا الصغيرة كي نصطف جيدا و انهالت الشتائم علينا كالرصاص و كل ذلك من أجل الصورة المدرسية، تبا لتلك الصورة التي جعلتنا نقف كالتماثيل. عدت يومها لأتلقى عقابا بالحبس في غرفتي و حرماني من العشاء، كنت أودُ أن أشكو لأمي ما حل بي من تلك المديرة الشرسة، لكنني جلست خلف باب غرفتي المقفلة أبكي إلى أن غفوت خلف الباب جائعة، لكن لا تقلقي يا أمي سأقطع حبل الذكريات و سأعد فطيرة الجنبة لنأكل معاً ... يتبع لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:01 pm

آكل اللؤلؤ الأخضر... نُقيمُ اليوم على مسرح الأسماكِ المجنَّحة مسابقة لاختيار أجمل قصّة. حضر الكتَاب من جميع الكواكب، الكاتبة المطاطية من الأرض الحجرية، الروائيُ القرمزي من الأرض البلّورية. و الدكتورة صباح النور من الأرض المظلمة، و الكاتب الفذ الأستاذ عصفور من الأرض الورقيّة. بدأ الحفل بمعزوفة على البيانو من أنامل السيدة حلزونة. قامَ الكتّاب بكتابة قصصهم على ألواح الصابون الأسود و قاموا بتقديمها لرئيس اللجنة " السيد أخطبوط ". بدأ شباب النوارس الغناء بينما تتم قراءة النصوص و اختيار أجمل قصة.... يتبع #بقلمي_بث_مباشر_من_بلوتو

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:01 pm

آكل اللؤلؤ الأخضر (الجزء الثاني) تمّت قراءة القصص، و حاتت لحظة إعلان القصة الفائزة. أمسك "السيد أخطبوط"بإحدى ألواح و أخذ يقرأ : منذُ آلاف القرون كانتِ الكواكب عبارة عن حبّات لؤلؤ ضخمة مصطفة فوق بعضها البعض، كان يحرسها فارس يطلق عليه لقب "عراب الكواكب " . كان هو و زوجته "أميرة البحار" يقومون بحراسة الكواكب و ساكنيها الخضر. و ذات ربيعٍ خرج عرَّاب الكواكب ليتفقدها، وجد ناراً مشتعلةً في حقول أطفال التفاح. هرعَ مسرعاً و إذا بالدودة الشريطية الشريرة تُضرم النار في أرجاء الكواكب مع مساعدها "آكل اللؤلؤ". أسرع العرّاب نحوها لإيقافها لكنها أطلقت شريطا ناريّاً حولَ جسده منعه من الحركة. لماذا تُضرمين النار أيتها الدودة؟؟ لكنها لم تكترث لسؤاله و تابعت لفّ الشرائط النارية حول الكواكب. علا لهيب النيران و كلّما اشتعلت النيران أكثر كلّما فقد العرّاب قطعة من جسده. حاولت أميرة البحار إخماد النيران و لكن لهيب الشرّ كان أكبر من طهارة المياه. بدأ أميرة البحار تتبخر شيئاً فشيئاً. عم الخراب أرجاء الكواكب، التهم "آكل اللؤلؤ" جميع القلوب. غادرت الدودة و مساعدها المجرة. و بقي الدخان الأسود يعجّ خلفها. و هي لا تعلم أن حبتا لؤلؤ أخضر قد نجتا من ذاك الحريق. كانت عينا والدكِ يا أميرة بلوتو. صمت السيد أخطبوط و نظر الجميع لي!! و وسط دهشتي العارمة أكمل : نعم لم تبقَ سوى عينا عرَّاب الكواكب و وتينَ قلب أميرة البحار .اتّحدا معاً و نبتت شجرة الحياة لتظلل بلوتو مجدداً. أعادت شجرة الحياة الفرح و الحب و الجمال إلى هذا الكوكب. و بعد ثلاثة أعوام سقطت لؤلؤة بيضاء من تلك الشجرة. كانت تحمل داخل مقلتيها زرقة قلب أميرة البحار و إخضرار لآلئ العراب، فغدتْ أميرةً لهذا الكوكب. نظر السيد أخطبوط لي قائلاً: هذه هي قصتك أيتها الأميرة. تحجرت تماثيل الكلمات في حنجرتي و ضمرت أطراف صوتي و ركضتُ إلى تلك الشجرة.... #بث_مباشر_من_بلوتو_بقلمي_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:01 pm

تسلل ذاك القفص الحديدي من شرايين الكتاب .. تدفّق رويداً رويداً متسلّلاً إلى داخلي فأراني أقف خلف القضبان بتهمة إبتسامة ربيع ماضٍ ، كانت قد ارتسمتْ على وجهي قبل رحيل أمي .. أقف خلف قضبان الاتهام لأجد نفسي شخصيةً مجرمةً في حقّ سواد الحزن بقلمي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:02 pm

ثقبٌ في جوربي... علبة الشيبس الفارغة، و قطعة بسكويت مغطى بالشوكولا كانت كفيلة بحبسي في غرفتي كعقوبة من أمي على إتّساخ الأرضية. حاولي أن تكوني طفلةً يا أمي ثم أخبريني ما الطفولة؟؟ ألوان مبعثرة.. أوراق ممزقة و طلاء أظافر زهري اللون على السجادة. ماذا إن تبعثر السرير، و تناثرت الألعاب و انكسرت أسنان المشط!! أقلامي خارج محفظتي، و كتبي غير مرتبة و يداي متسختان من رسمة العلوم. بقعة كاتشب على فستاني الأحمر، لم يتأثر فستان يا أمي، صدّقيني لم يتأثر تعثّرت في المدرسة و وقعت قرب دورة المياه و تبلل لباس المدرسة، و الطباشير الذي علِق بأكمامي كان نتيجة طبيعية فقد كان دوري في مسح السبورة البارحة. أصبح وزني زائدا من كثرة الصمت فكل يوم أتناول شطائر الصراخ المقرمش مع كوبٍ وجع كامل الدسم. غدوت فتاةً سمينة مطيعة، لم أقرع جرس الجيران و أهرب قط. لم أتجرّأ أن ألعب خارج أسوار حديقتنا. لم أخبئ جهاز التحكم بالتلفاز. لم أقفز على سريري حتى أنني لم أختبئ تحته أيام البرق و الرعد. لم أجرب دور الأمّ الصغيرة فأبي ليس هنا ليشتري لي دمية أربّيها...لا أعرف طعم مياه البحر لكنني رأيته كله في كتاب الجغرافيا، كنت أسمع من صديقاتي بأنهن صنعن أقراص بسكويتٍ من الطين مع أطفال الحي، و أتساءل: إذا كان قلبي و جسدي من طين فلماذا لا يغدو قلبي قطعة بسكويتٍ طرية؟؟ ظلّ جوربي مثقوباً طوال العام و لم أخبركِ لأنني كنت أغسله بنفسي كي لا تريه، أخاف أن يغضبكِ ذاك الثقب المهترئ في جوربي. لازلت أحتفظُ بذاك الجورب العزيز في علبة السكاكر. #رسائل_من_آرتا_بقلمي_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:02 pm

طالبة غبية... حساء الدجاج الذي تناولته البارحة، جعلني بليدة ترقدُ على بيوض أفكارها علّها تفقس أجوبةً صحيحة في حصة الرياضيات. كم أنتِ غبية "هذا ما قالته معلمة الحساب" حين أخرجتني أمام جميع الطلاب لأقوم بحساب بعض عمليات الضرب و القسمة ، و عقلي كان يحسبُ الأيام و الشهور المتبقية لعودة أبي. متى تعود يا أبي فغيابك قد حفر بئراً عميقا في قلبي ، بئراً سقطتْ به جثث الذكريات حتى غدى ماؤه غير صالح للحب. أنتِ غبية جداً، هذا ما أعادته أمي على مسمعي مصحوباً بقذائف الصراخ و صواريخ الشتم و اللعن. دخلت غرفتي بعد حمام الشتائم فضحك الحائط مكرراً كم هي غبية! أردتُ أن أثبت قدرتي على حل واجب الرياضيات، لكن كتاب الرياضيات أفلت من يدي لينعتني قائلاً: يا لشدةِ غبائك! ألا تعرفين ناتج قسمة إثنين على إثنين؟! خرجتُ للغداء لكنّ المنضدة تهمس للكرسي: جاءتِ الغبية، حملتُ الملعقة لأتناول حبوب الفاصولياء مع الأرز التي ترتجف خوفاً في ملعقتي كي لا تُصاب بداء الغباء، حتّى قطرات الماء التي حاولتُ ابتلاعها سببت لي موجة سعالٍ و اختناقٍ و فضلتِ الخروج من أنفي على الدخول إلى معدتي الغبية. جميع أشيائي ترفضُني بسبب غبائي إلاَّ دجاجة جارنا، كانت تشعر بأن صبري سيفقس بعد عشرين عاماً معلنا ولادة عبقريةٍ غبية... #رسائل_من_آرتا_بقلمي_لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:02 pm

ابن القمر كوكبي لا يكذب، بلوتو يخبرني دائماً بأن الليل ليس أسود . اليوم نقيم حفلة موسيقيّة على شرف زيارة مسحوق النجوم لكوكبي. أخرجت البوق من خزانتي، استدعيتُ به دولفيني الطائر ، انطلقنا إلى كوكبي، الليل لم يكن أسوداً، صدق بلوتو فقد كان ناصع السواد، أسود جداً جداً . حضر جميع أفراد الفرقة الموسيقية، السيدات " سلحوفة، سنجوبة، دبدوبة ، أرنوبة على آلات الكمان، و السيدة مهرة على الفلوت المدوَّر . و اصطفّ شباب النوارس بقامتهم السمينة مكان الكورال. و جلست الحلزونة الملونة أمام البيانو ، وشكّل البطاريق حبلاً من الكمنجات البنّية . جميعهم بانتظار قائدة الفرقة ، الجميلة الرائعة" الدودة المحبوبة ذات الأربعة و الأربعين حذاء" . أخذت العصافير تصبّ إكسير الزهور في كؤوس التفاح الأزرق، استعداداً قبل وصول " العمالقة الراقصون" . كانت الأسماك المجنّحة تضع لكلِ ضيفٍ محارةً ليجلس، حضرت السيدة" دودة المحبوبة" و صدحت الموسيقة حولنا. حضر الليل الضاحك ، لكن توأمه البائس لم يحضر، أسرعتُ باتجاهه متساءلة: أين توأمكَ يا صديقي الضاحك؟؟ أجاب : لقد ذهب ليجمع بعض ورود الضباب، سيحضر حالاً. هبّت نسماتٌ لطيفة داعبت روح الحفلة الجميلة، منذرة بقدوم الساحرة" نسمة" . هبطت نسمة بعيونها البيضاء على حافة النهر و أخذتْ تقهقه و تقهقه، وقف الجميع غاضباً لحضورها المفاجئ. أخرجت الليل البائس بحركة من ردائها السحري، سقط أرضاً ، و أضافت صارخةً: إياكم أن يمسّ أحدكم ورود الضباب حول قصري. أنهت صرختها و اختفتْ، هرعنا نحو الليل البائس ، كانتْ" نسمة" قد أحرقت تفاصيل جسده ، و شوّهت ملامحه، و اقتلعتْ احدى عينيه و سجنت في الأخرى " ابن القمر " بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:03 pm

"" عندما كنتُ دمية "" هيا استيقظي يا حلوتي، كالعادة تأتي أمي لتوقظني فقد حان وقت ألذها إلى المدرسة. ارتديتُ أقدامي الصناعيّة و نهضتُ لأغسل وجهي. أعدّت لي أمي كأس الحليب، لا أعلم لماذا تُصرّ عليّ أن أشربه. تناولتُ كوب الحليب و أنهيته بسرعة كي لا أتأخر، هذه هي المدرسة الرابعة لي هذا العام. قامت أمي بتغيير ثلاث مدارس قبلها ، بسبب أؤلئك الأطفال المشاغبين . لماذا لا يصدقونني عندما أخبرهم بأنني كنتُ دميةً في السابق و تحوّلتُ إلى فتاة صغيرة. ربما لا يصدقونني لأن التحوُّل قد طال نصفي العلوي فقط. فلازالت قدماي قدما دميةٍ جميلة، هكذا تقول أمي الحبيبة، و أمي لا تكذب أبداً. دخلتُ قاعة الصف الجديد، كان الجميعُ يحدّق بساقيّ كأنهم يعرفون بأنني الدميةَ المتحولة. إختارتْ لي المعلمة مكاناً لأجلسَ، لم أنظر لي وجوه بقية الأطفال. أخشى ألّا يصدّقونني !!! كانت حصّة الرياضيات هادئة ، جميع الأطفال يستمعون إلى شرح المعلمة. انتهت الحصة و خرجنا إلى الفسحة، سألتني إحداهنّ : هل تريدين اللعب معنا؟ و قبل أن أُجيبها ، أجابتها صديقة أخرى قائلة : ألا ترين قدميها!!! ماذا تقصد؟؟ أنا أجملُ منها ، لديّ قدما دميةٍ جميلة، لماذا تنظر إليّ و كأنني دميةً قبيحة؟؟!!! انتهى اليوم الأوّل ببعض النظرات الغريبة، عدتُ إلى المنزل مع أمي . باشرت ْ أمي بإعداد المائدة للغداء ، و دخلتُ غرفتي لأُبدّل ملابسي، جلستُ على حافة السرير، نظرتُ إلى صديقي تيدي و سألته : أرجوكَ يا تيدي أخبرني هل كُنتَ أخي قبل أن تتحوَّل إلى دب أم أننا كُنَّا فقط أصدقاء؟؟؟ لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:03 pm

بمناسبة حملة الكونتور الجديدة ، و تحت عنوان How to contour and highlight beauty zone. حابة إعلن عن وجود طحين أبيض و أسمر بخزانة المطبخ عندي بالرف التاني
حركات ميكي ماووس إيمت رح تبطليها يا حوّاء . وجوهكم جميعكم جميلة من غير ما تحوّلوها لدفتر رسم .
هامش بيقدر حد من الأصدقاء المتابعين يحددلي فصيلة المخلوق اللي بأعلى الزاوية اليمينية من الصورة
ما بدي اكتب بقلمي لأنو عمتني غبرة الطحين
تاغ لصديقتك و قوليلا بطلي هالحركات

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:03 pm

نحن من أوجد للضوء مخرجاً من خلف أحاسيسنا لا زمن يسبقنا و لا فرح سيتجاوزنا فقط دعنا نمضي في خطىً بيضاء ولدت من حلم و ستشرق من خاصرة الشمس دعنا فقط نعد لولادتها مهداً و رقصة و وردةً سوداء دعها تكون نادرة حد التعب حد حدود آخر نفحات البياض بلا أدنى عناء دعنا نطلي الفجر و نلوّن الهواء و إياك أيها النبض ألا تأتي قبل او بعد كل مساء لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:03 pm

نجّار الأفكار.... لم أكن نجّاراً ثريّاً .. لكنني أحب عملي كثيراً .... لم يرزقني الله بأطفالٍ فكانت منحوتاتي أغلى من أطفال هذا الكوكب... عشرون عاماً و أنا أنحت تمثالاً يشبه طفل أفكاري.. عشرون عاماً و أنا أرسم ملامحه... كنتُ أقرأ له الكتب كل يوم ... مرضتْ زوجتي مرضاً شديداً . أهملته لفترة طويلة.. لم نعد نسهر سويةً ، لم أعد أقص عليه القصص.. فتحت باب الورشة لأجدَ جسده قد تآكل ... و انفجرت أفكاري من داخله لكأنه قد تقيّأ ذكراي. لكأنّ القصص قد صنعت له رداء مومياء يحنّطه من التآكل .. اقتربت منه و طبعت قبلة بين عينيه.... ففتحهما.. بقلمي لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:04 pm

أعلم أن في حيّنا مائة بيتٍ و شارعٌ رئيسيّ واحد و أعلم بأن ابن الجيران لازال يذكرُ لون جدائلي منذ الطفولة.. و أسمع صمت الحروف في حناجر بعض الأصدقاء القدامى و أعرف أنني لستُ جميلة.. و أيقن أنّ الكثيرات أجمل و أثق بأنني لست الأفضل .. و أن جدائلي سقطتْ و شكلي تحوّل... و كم كنتْ أنثى .. تغيّرتُ كلّي و لكن قلبي لم يتبدّل...

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:04 pm

منشور عنصري للرجال
ثغرات عائليّة قاتلة....
لا أريدُ أن أشكرك على الوقوف في الحافلة لتتيح لي أن أجلس...
و لا أنوي شكركَ على ضم ركبتيكَ تفادياً لملامستكَ لي...
و لن أشكرك على إعطائي دورك في دفع فاتورة المياه....
هل تراني أشكرك على حمل الأكياس عن والدتي البارحة...
لا لن أشكرك...
لن أقول شكراً على مساعدتكَ لوالدتكَ التي كاد ظهرها ينقسم من الوقوف في المطبخ...
لن أوجه أيّ شكرٍ لكَ على ذلك الغزل الذي أمطرتَ بها ورود قلب والدتكَ و أختكَ.
لن أشكرك على ترتيب شعر شقيقتك الصغيرة و لا على طبع قبلة على يدها الرقيقة....
لا تنتظر أن أشكرك على ثنائك الدائم على إخوتك في دراستهم... و لا على تحفيزكَ لهم ببعض الحب و الاحتضان و التشجيع..
لا أريدُ أن أقول شكراً على كلماتكَ التي تدعم جمال أختكَ الكبيرة .... كم راقت لي تلكَ العبارة التي خرجت من قلبكَ عندما أخبرتها بأنها ملكة الرقة و الإحساس ... و دعوت الله أن تدوم هي و والدتكَ بألف خير و عافية...
كم طار قلبي فرحاً عندما سمعتُ بأنّك تصطحبها معك لتشتري لها فستاناً أو حذاء أو حتى قطعة شوكولا.....
يااااه كم سعدتُ و أنا أرى سعادتك من سعادتها.... غزتني الدموع عندما أخبرتها بأنّك فخور بها .... رأيتُ الفرح يرسم أقواسَ قزحٍ على زوايا ضحكتها...
كم أنتَ جميل عندما اصطحبتها معكَ إلى دور المسنين و جلستَ و إيّاها إلى تلك العجوز التي أصابها الزهايمر و تظنّ بأنّكم أحفادها... لم أكن أعلم بأنكم تزورونها كل شهر..
كم كُنتَ وسيماً و أنت تنفخ البالونات لليتامى و تعلّمني كيف أحتضنهم دون شفقةٍ فهم إخوتي ... لهم حبي و امتناني لسعةِ قلوبهم...
لم أكن أعرف بأنّك تعلِّم العزف لتلك الفتاة البكماء في ذلك المركز.... أودُ أن أعلّم الرسم لذلك المُقعدِ فإني أرى في عينيه مبدعاً صغيراً ....
الآن عرفت من كان يجلب الدواء لجارتنا الفقيرة و يقوم بتعليق الكيس على الباب مع بعض الفاكهة و يقرع الجرس و يهرب... لم أتخيل أنّه أنت....
لا أريد أن أشكركَ على مئات الكتبِ التي أهديتني إياها طوال تلك الأعوام ....
أريد أن أقول بأنّ إنسانيتكَ هي من جعلتني أعرف معنى الإنحناء برفعةٍ و شرف
مودتي و إمتناني لمن يملأ الفراغات العاطفية في أسرته قبل أن يأتي الغرباء المتسكّعين ... فأغلب الغرباء يجيدون الإتّكاء علىً القلوب ثم يهدمون ذاك الجدار و يغادرون ...
فألف شكر لكَ لكونكَ رجل أيها الرجل
هامش: الصبايا دوركم بكرا بطريقة مختلفة يا صديقاتي
آدمن لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:04 pm

البارحة كان المنشور العنصري للرجال
اليوم المنشور العنصري لسيدات الأرض...
لن أشكرك عن امتناعكِ عن وضع العطور في الطريق.. فأنتِ عطر الجنة
و لن أقول شكراً على خفض صوتكِ في الأماكن العامة.. أنا أعشق صوتك هادئاً جميلاً
و لن أُخبركِ كم انا ممتنة لإلغاء سياسة الطابور من رأسك ...جميعكن ملكات
فلا داع للتنافس أو التزاحم...
كم أحببتكِ يا صديقتي عندما سمعتُكِ تخبرين طفلك بأنّ جميع الأطفال على هذا الكوكب هم إخوته و أحبابه و أصدقاءه
كم كانت فرحتي عارمة ... و أنا أراكِ تُعدّين السندويشات لطفلك الصغير ، و تخبريه بأن عليه أن يشارك طعامه مع باقي الأطفال دون أن يختار سندويشته من بين البقية...
كم أفتخر بك و أنت تعطيه عدداً من السكاكر تكفيه لمشاركة جميع أصدقائه... دون أن تقومي بتعليمه سياسة الأخذ في المقابل....
كم أحبّك يا صديقتي و أنت تُخرجين بعض الملابس التي اكتظّت بها خزانتكِ و خزانة طفلك...و تقومي بغسلها و وضع النقود و البالونات و السكاكر في الجيوب ثم تضعينها في أكياس عدة و تقومي بطرق أبواب المنازل الصغيرة الصامتة ... و تضعين الكيس و تغادري بصمت....
كم أعشقكِ و أنتِ تطبخين نصف كأس أرزٍ إضافية عن حاجتك و حاجة أسرتكِ و تجعلين ذلك العجوز يتذوق طَعَامِك كل يوم.....
يا الله كم أحسدكِ على اتساع قلبكِ و أنت تمانعين عن شراء الشيبس و الشوكولا لأطفالك يومين في الأسبوع و تشترين الشوكولا لأطفال الملاجئ و تأخذين صغاركِ إلى هناك ليتعرفوا على إخوتهم و أحبابهم
أدينُ لك بالإمتنان على جميع عبارات الود و الأمل التي تُمطرين بها تلك الفتاة المقعدة ... كم كنتِ رائعة عندما أخبرتها بأن قلبها يسير بسرعة النجوم نحو قلبك
لن أنسى إطلاقاً ذلك الدرس النبيل الذي لقّنته لأخيك الصغير بكل الحب و الحنان... عندما احتضنته و أنتِ تقولين(( من يسقط ساعده لينهض ... و من يصل للقمة كُن له عوناً و سنداً كي يبقَ في الأعلى )))
يعجز لساني عن شكركِ يا سيدة الأرض و أنتِ تخصّصين يوماً مهما كانت مهنتك لخدمة الناس بالمجان....
أشكرك على تلك الثقافة التي تجعلك ترتفعين بالعلم.. فلا تغريكِ إجتماعاتُ النساء و لا ثرثراتهم الفارغة... و لا تقومين باستعراض آخر الماركات و لا كمية الحلي لديكِ...
أشكرك من أعماق روحي أنَّك تتنزّهين بلسانك عن الغيبة و النميمة... و لا تقفذي المحصنات بأي عار أو شتيمة
والجنةُ تحت قدميكِ رهينة... يا من كنت صديقة أطفالك و إخوتك ... إن عبارات الغزل التي تفيض من ثغرك الباسم كل يوم ، تخلق لمن حولك أجنحةً ليحلقوا نحو السعادة و الأمل فهنيئاً لهذا الكوكب بك يا سيدة الأرض
نعم أنتِ حرّة مستقلة طموحة ... حققي أحلامك و إصنعي مجدك
و كوني مكتملةً في جنّتك ... و اعلمي بأن الرجل هو قصرُك و ملاذكِ.... فهو واحة الأمانِ المخضّرة في ساحات رمالك .... أنتِ مفاتيح العزف علىً آلة قلبه
فلا تترددي في العزف عندما يأتيكِ بكامل قلبه ليضعه أمام جميع الناس بين يديك..
بقلمي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:04 pm

البارحة عندما رسمتَ لي ريشةً على قدمي.. كُنتَ واثقاً بأنني سأطير عشقاً بكَ... لكني مُذ أحببتُكَ رسمتُ كوكبي على قلبكَ، فقد أيقنتُ بأنَّك جنتي يا جَنَّتِي ومضة رسم آدمن لودي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رايدن كرم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

البلد :
الجنسية : لبنان
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8780
العمر : 26
لبنان
المزاج : هادىء
رأيك في الملكة نجوى كرم : بقدر ما أكتب عن الملكة نجوى كرم لا أستطيع أن أعطي الوصف الكامل للملكة فالكلمات تتشابك ببعضها عند ذكر
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الاوسمة :

بطاقة شخصية
بطاقة شخصية:
10/10  (10/10)

مُساهمةموضوع: رد: خواطر   الأحد نوفمبر 11, 2018 6:05 pm

تَساقَطَ جدّي ... خلف منزلنا كانت هناك شجرة تفاح أخضر ، نتسابق أنا و إخوتي في قطف التفاحات حتى قبل نضوجها . كثيراً ما كان جدّي يوبّخنا بأن نحرُص عند تسلّقها على عدم كسر أغصانها . أُصيب جدّي في الجيش و فقد ساقه اليسرى ، و أُصيب بالشلل نتيجة الشظايا في عموده الفقري. لم أكن أعلم أين ذهبت قدم جدّي ! فكنتُ كلّ صباحٍ أحضر الدمى من غرفتي و أقوم بوضعها داخل الساق اليسرى الفارغة من سرواله ، فتبدو منتفخةً ممتلئة. كان يضحك كثيراً كلّما قمتُ بحشوِ ساق البنطال الفارغة، لكني لا أعرف لماذا لم يكن يقف على ساقيه بعد أن أُنهي حشو الساق. و ذات صباح قررتُ أن أبدّل الدمى بقطع الحلوى و أكياس الشيبس، لكنه كان يعترض و يطلب مني أكلها فهو لا يفكّر في النهوض اليوم. و فجأة خطرت لي فكرةً ، أخذت علبة ألواني و خرجتُ إلى حديقة بيتنا ، كان جدي على كرسيّه المتحرك يجلس تحت شجرة التفاح، اقتربت منه و بدأت أرسم على ساق البنطال، لم يعترض مطلقاً لكني لمحتُ الدموع تقضم اللوز الأخضر في عينيه. هل يا ترى لم تُعجبه فكرة الرسم؟؟ جاء صوته قائلاً : ستسقطُ ورقتي قريباً. نظرتُ في عينيه متسائلةً: ماذا تقصدُ يا جدي؟ فأجاب جميعنا كأوراق هذه الشجرة ، نموتُ عندما تسقطُ ورقتنا. صباح الجمعة ذهبتُ مع والدي إلى السوق و بدأت أبحث عن دمية ضخمة جداً ، و بعد طول عناء وجدتها ، طلبتُ من أبي أن يشتريها ، عدنا للمنزل و صعدتُ إلى غرفتي فوراً . خلعتُ ساق الدمية و اتجهت إلى مكان جدي المفضل تحت شجرة التفاح . كان نائماً ، اقتربتُ منه و وضعتُ قدم الدمية داخل بنطاله بهدوء كي لا يستيقظ . انتظرتُ بضع دقائق و لكنه لم يستيقظ، قبّلت يده لكنه لم يستجب. هيا انهض يا جدي لقد أحضرت لك ساقاً جديدة، لكنه كان بارداً جداً . هرعتُ لأخبر أبي بأني أحاول إيقاظ جدّي لكنه لا يستجيب. اندفع أبي نحو شجرة التفاح و أخذ يبكي و يردد سقطتْ ورقته. اجتمعت العائلة و الأقارب في بيتنا و الجميع يبكون و لكني لم أعلم ماذا حصل، كلّ ما قاله أبي هو : بأن جدي قد صعد للسماء و لن أراه مجدداً . أحضرتُ كرة الصوف من غرفة أمي ، تسلّقت شجرة التفاح و بدأتُ أربط الأوراق مع الأغصان ، شاهدتني أمي أربط الأوراق بالحبال الصوفية ، فسألتني : ماذا تفعلين عندك!!! فأجبتها : أخشى أن تقوم جدّتي باللحاق بجدّي نحو السماء ، لكني لا أعلم أي ورقة هي لجدّتي لذلك قررتُ ربطهم جميعاً كي لا تسقط ورقة جدّتي #أقصوصات_بقلمي

ـــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خواطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم الملكة نجوى كرم :: منتدى نجوى العام :: اخر اخبار الملكة-
انتقل الى: